عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
33
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران « فَكُلِي » يا مريم من الرطب ، « وَ اشْرَبِي » من النّهر ، « وَ قَرِّي عَيْناً » بعيسى ، و فيه قولان : احدهما من القرّ و هو - البرد ، و القرور - الماء البارد ، و دمعة السّرور باردة ، و دمعة الحزن حارّة ، و لهذا قيل لضدّها سخنة العين ، و الفعل منه قررت بالكسر اقرّ بالفتح . و القول الثّاني من لقرار اى - صادفت العين ما ترضاه فقرّت و سكنت من النظر الى غيره ، و قيل صادفت سرورا فذهب سهره فنامت و قرّت ، و الفعل منه بالكسر و الفتح ، و عينا نصب على التمييز . « فَإِمَّا تَرَيِنَّ » اصل الكلام فانّ و ما للصلة ، و هى الّتي جلبت النّون المشدّدة كقوله : « وَ إِمَّا تَخافَنَّ » و قوله : « مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي » هاهنا ضمير اى - اذا رأيت آدميّا يسئلك عن ولدك و قصته ، « فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً » اى - صمتا - و الصّوم فى اللغة هو الامساك ، اى قولى انّى اوجبت على نفسى للَّه سبحانه و تعالى « فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا » آدميّا فلن اكلّمه بعد ان اخبرت بنذرى و صومى ، بل اشتغل بالعبادة للَّه و الدّعاء . و قيل انّ اللَّه تعالى امرها ان تقول هذا اشارة لا نطقا ، و قيل كانت تكلم الملائكة و لا تكلّم الانس . ربّ العزّة او را بسكوت فرمود تا سخن نگويد كه اگر وى ببراءت خويش سخن گفتى ايشان او را راستگوى نداشتندى كه وى به نزديك ايشان متهم بود ، و آن گه عيسى را در حال طفوليّت بسخن آورد تا پاكى مادر و برائت ساحت وى ايشان را معلوم گردد از گفتار عيسى ، كه آن بقبول نزديكتر و از تهمت دور تر « فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ » اى - لمّا فرغت من الولادة ، اقبلت نحوهم حاملة ايّاه . و قيل بعد اربعين يوما حين طهرت من النّفاس ، و قيل لمّا ولدته ذهب الشيطان فاخبر بنى اسرائيل انّ مريم قد ولدت . فدعوها ، « فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ » بعد از چهل روز مريم از نفاس پاك شده بود ، عيسى را بر گرفت و باز ميان قوم خويش آورد ، به راه در غمگين و متفكّر بود كه تا قوم وى چه گويند و ايشان را چه جواب دهد ؟ در آن حال عيسى ( ع ) بآواز آمد و گفت : يا امّاه ابشرى فانّى عبد اللَّه و مسيحه . پس چون در ميان قوم خويش